قالت : نصيحة هي لك .. إن اختبرتك فنجحت !
ابتسمت .. وكدت أمضي !
قالت : ما وجه الشبـه بين الـ ( حـُب ) و الـ ( حَـب ) !
ابتسمت .. ولم أعلق !
وكأنهـا تجهل ..!
بأن كلاهما بذور تزرع .. وكلاهما يُـرعى .. ويسقــى .. ويحمى .. وبالنهاية كلاهمـا يُـثمـر !
ولكن ... كلاهما أيضا يدعس بالأقدام .. في حـــال الإحســـــــاس بـ ( الشــبــع ) !
سألت من جديد : ذات السؤال .. وغيرت مرادفيه إلى الـ ( امرأة ) والـ ( مـرآهـ ) !
ولم أعلق ! بـ الإبتسـامة ذاتهـا !
وكأنهـا تجهــل !
بأن كلاهمـا مؤنث .. كلاهمـا صادق .. لا يحتملان خدش .. وكلاهمـا حســاس للغـاية !
وأيضـاً كلاهمــا .. يكـســر ( وبسهــولة ) !
استاءت من صمت ابتسامتي .. فزفرت متنهـدة :
ماأشــد قســوة هذا الزمن !!
فمنذ ولجنا إلى الدنيا .. يتنامى لمسامعنا : أن الفتاة ( شــــاة ) !
تـنــعــت هكذا .. والســبب ( شــــاب ) .. فهو ( الذئب ) الذي يفترسها !!
ابتسمت .. فقط !
وتسآلت .. أيعقل أنها تجهل !
بعجب هذا الزمان .. كيف تغير !
وكيف باتت معادلته .. تقرأ بالمقلوب !
فأصبح الشاب ذا وصف جديد ينطق هكذا ... ( خـــروف )
لأن الفتــاة أصبحت فيه .. هي ( الراعـــي ) !