السيرة النبوية وعلوم الحديث قسم السيرة النبوية لمواضيع السيرة النبوية , سيرة سير الانبياء , قصص الانبياء , قصص انبياء الله اسلامية , قصص نبوية وصف النبي , غزوات النبي , معجزات النبي ، مدح النبي , حياة النبي ,أخلاق النبي , حب النبي , قبر النبي
سِماك بن خَرَشه وقيل : سِماك بن أوس بن خَرَشه بن لوذان الأنصاري شهد بدراً وأحداً وجميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثبت رضي الله عنه يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وبايعه على الموت، ودافع عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد هو و مصعب بن عمير، فكثرت فيه الجراحات.
سيرته و شجاعته
وكان أبودجانة رجلاشجاعا يختال عند الحرب , كانت له عصابة حمراء اذا اعتصب بها علم الناس أنه سيقاتل حتى الموت. فلما اخذ السيف عصب رأسه بتلك العصابة,وجعل يتبختر بين الصفين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه مشية يبغضها الله عز وجل، إلا في هذا المقام.
موقفه يوم أحد
عرض النبي صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد وقال: من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فأحجم القوم، فقال أبو دجانه: وما حقه يا رسول الله ؟ قال: أن تضرب به العدو حتى ينحني. فقال أبو دجانه: أنا آخذه بحقه، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك:
أنا الذي عاهدنـي خليلـي......... ونحن بالسفـح لدى النخيـل
أن لا أقوم الدهر في الكيول..... أضرب بسيف الله والرسول
ولما كانت نهاية المعركة, رأى أبو دجانة رجلا يمثل بجثث الشهداء فضربه ضربة قسمت عدو الله إلى قسمين بالرغم من أن الكافر كان أوفرهما عدة و تهيئة
استشهاده
إستشهد يوم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيما، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم، فأمرهم أبو دجانه أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل على باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ.