السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الفانوس السحري يحيييكم من
مكة المكرمة
مواراة جثة الفتاة الجزائرية سارة في «ثرى الشرائع»... ووالدها: ابنتي أخطأتْ
الاربعاء, 22 سبتمبر 2010

البنت والدها
جثمان الفتاه
أفادت وسائل إعلام سعودية أن التحقيقات ونتائج الفحص الأولية أظهرت عدم تعرض الفتاة الجزائرية المعتمرة سارة بنويس إلى الاغتصاب.
وقد توفيت الفتاة الأربعاء الماضي بعد سقوطها من سطح أحد فنادق مكة المكرمة.
اظهرت النتائج الاولية لتشريح جثمان الفتاة الجزائرية المعتمرة سارة بنويس التي توفيت اثر سقوطها من سطح احد فنادق مكة المكرمة الاسبوع الماضي عدم تعرضها للاغتصاب وفقا لما اكدته وسائل اعلام سعودية الاثنين.
وكان اجهزة الشرطة عثرت فجر الاربعاء الماضي على جثة الفتاة الجزائرية على سطح فندق مجاور للفندق الذي كانت تقطنه اسرتها التي جاءت لاداء مناسك العمرة.
وقال مصدر طبي لصحيفة عكاظ "التقرير الطبي المبدئي يؤكد اقوال المتهم الرئيس في القضية، عمار - يمني الجنسية، بعدم اغتصابه للفتاة الجزائرية".
واشار المصدر الى ان التقرير الاولي اظهر تعرض الفتاة لكسور في الرجلين والحوض "ما يؤكد فرضية أن الوفاة حدثت بسبب القفز دون أن يدفعها احد من فوق سطح الفندق كونها سقطت على قدميها وليس على رأسها".
الى ذلك، قال مصدر في القنصلية الجزائرية بجدة لفرانس برس الاثنين بان القنصلية تلقت تعليمات تقضي بعدم الحديث عن قضية سارة بنويس حتى اكتمال التحقيقات.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر في القنصلية الفرنسية في جدة لفرانس برس ان سارة بنويس تحمل الجنسية الفرنسية، لكنها دخلت الاراضي السعودية بجواز سفر جزائري.
وكانت التحقيقات التي اجريت حول حادث وفاة الفتاة الجزائرية في مكة المكرمة كشفت بحسب بعض الصحف عن وجود علاقة بين هذه الفتاة واحد الموقوفين في القضية الذين اشتبه بانهم حاولوا اغتصاب الفتاة قبل ان تسقط او حتى انهم شاركوا في اغتصابها.
واثارت هذه القضية غضب مئات المعتمرين الجزائريين في مكة المكرمة، وقد اعتقلت السلطات اربعة اشخاص من العاملين في الفندق حيث كانت تقيم العائلة الجزائرية للاشتباه بضلوعهم في مقتلها.
ومن المتوقع تحويل المشبه بهم الى المحكمة العامة في مكة المكرمة خلال الاسبوع الجاري بحسب الصحف.
بحضـــور ديبلوماســيين جزائريين، انتهى الفصل الأخير من زيارة المعتمرة الجزائرية سارة بنويس الخطيب إلى مكة المكرمة، إذ أدّى المصلون في المسجد الحرام عصر أمس صلاة الميت على جثمانها الذي ووري الثرى في «مقبرة الشرائع»، بعد انتهاء فريق الطب الشرعي من تشريح جثتها. ولم يخطر ببال الشابة - التي تبين أنها لا تحمل جواز سفر فرنسياً كما زعم والدها بالتبني - أنها ستتحول مادة دسمة تتناولها وسائل الإعلام العربية وتلوك قصتها الألسن، إلا أن «سيناريو» وفاتها لعب دوراً بارزاً في تسليط الضوء على الطفلة التي قضت 60 شهراً داخل أروقة دور الأيتام بعد تخلي والديها الأصليين عنها، قبل أن يتبناها صديق والدها الذي تزوج والدتها في وقت لاحق. وكانت الدهشة عقدت لسان والدها بالتبني بومدين الخطيب عقب تنامي نتائج تقرير الطب الشرعي إلى مسمعيه، قبل أن يردد (غير مرة): «حسبي الله ونعم الوكيل، ابنتي أخطأت». يذكر أن تقرير الطب الشرعي كشف عدم تعرض الشابة، التي تبين أنها ليست عذراء، للاغتصاب وأثبتت محتويات معدتها صدقية رواية المتهم الرئيس في الحادثة (عمار، يمني الجنسية، 23 عاماً) الذي زعم أنه كان على علاقة غرامية مع الفتاة بطوع إرادتها، أنها تناولت في حجرته الكائنة في الطابق الـ 16 من الفندق الذي سقطت منه الفتاة، وجبة العشاء الأخيرة لها، قبل أن تقدم على الانتحار من دون قصد إبان محاولتها النزول إلى سطح البناية المجاورة للفندق خشية افتضاح أمر علاقتهما.
كان معاكم
الفانوس السحري من
العاصمة المقدسة
مكة المكرمه
للمنتدى قربك محال
ljhfui : grqdi hglujlvm hg[.hzvdm (l,hvhm[em hgtjhi )w,v(lug,lhj []d]i) grqdi hglujlvm