أربع مرات عند السنة الرابعة والعاشرة والبعثة والإسراء.
ما هوالإعجاز فى معجزة شق الصدر؟
الوصف الإعجازى فى عملية شق الصدر:
أولا : الوسائل :
ماء زمزم،ثلج، طست من ذهب،خيط،..
المكان:
بادية بنى سعد، بطحاء مكة،الحجر،..
الأحاديث:
1-شق الصدرعند الإسراء: قوله عليه السلام(فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ عَنْ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِيءٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ) ( متفق عليه )
2- عند السنة الرابعة ببنى سعد:
أ-(فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لَأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ) رواه مسلم و أحمد
ب-قوله عليه السلام:[ فبيناأنا في بهم لنا أتاني رجلان عليهما ثياب بيض ، معهما طست من ذهب مملوء ثلجا ،فأضجعاني ، فشقا بطني ، ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقة سوداء فألقياها، ثم غسلا قلبي و بطني بذلك الثلج ، حتى إذا أنقياه رداه كما كان ،] المستدرك على الصحيحين و مسند أحمد: سنن الدارمي: تحقيق الألبانى :صحيح
3- عند السنة العاشرة:(فقال أحدهما لصاحبه أضجعه فأضجعاني بلا قصر ولا هصر وقال أحدهما لصاحبه أفلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع) مسند الإمام أحمد ج5ص(139) ..تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف.
4- عند البعثة:[ شق بطنه فشق بطني فأخرج منه فغم الشيطان وعلق الدم فطرحها ، فقال أحدهما للآخر : اغسل بطنه غسل الإناء ، واغسل قلبه غسل الملاء ، ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة بيضاء فادخلت قلبي ، ثم قال أحدهما لصاحبه : خط بطنه فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي] البحر الزخار ج(9) ص(414) أخرجه البزار (9/437 ، رقم 4048) . قال الهيثمى (8/255) : فيه جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كثير ، وثقه أبو حاتم الرازى وابن حبان ، وتكلم فيه العقيلى ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح .شرح اصول إعتقاد أهل السنة
ص(481) وصححه الحاكم.
الإعجاز فى هذه الحادثة:
أ- رجوع قلبه وصدره الى الوضع الطبيعى بغير معالجة يتضرر بها.
ب- هذه القصة من خوارق العادة على ما يدهش سامعه فضلا عمن شاهده فقد جرت العادة بأن من شق بطنه واخرج قلبه يموت لا محالة ومع ذلك فلم يؤثر فيه ذلك ضررا ولا وجعا فضلا عن غير ذلك.
هل كان شق الصدر وغسله مختصا به صلى الله عليه وسلم أو وقع لغيره ؟ الصحيح عدم المشاركة.
هل عملية شق الصدر حقيقة أم مجازاً؟؟
كان شرح صدر النبى عليه السلام حقيقة لا مجازاًوجميع ما ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء من ذلك..
وإليك توضيح ذلك:
أ- أن الصحابة كانوا يرون أثر المخيط في صدره الشريف.
ب- قوله عليه السلام( جاءني رجلان عليهما ثياب بيض)" ،
وكلمة (فأضجعاني وشقا بطني).
ج- فرار أخيه من الرضاعة فزعًا مما رأى، ومجيء السيدة حليمة هي وزوجها بعد أن أخبرهما ولدهما بما أصاب أخاه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- ومقابلتهما لمحمد -صلى الله عليه وسلم- وهو منتقع لونه.
د-إخباره عن الحادثة بنفسه منذ الصغر وانتهاءاً بالمعراج (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى).
ما الحكمة من شق الصدر فى تلك الأربعة؟
1-عند الرابعة من عمره الحكمة منها :
أ- اسْتَخْرَاجَ حَظُّ الشَّيْطَانِ من قلب النبى صلى الله عليه وسلم (علقة سوداء) فنشأ في أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان.
ب- إنزال السكينة في قلب النبى صلى الله عليه وسلم
ج- وضع خاتم النبوة على النبى صلى الله عليه وسلم
د- الزيادة في قوة اليقين، لأنه أعطى برؤية شق بطنه وعدم تأثره بذلك ما أمن معه من جميع المخاوف العادية، فلذلك كان أشجع الناس وأعلاهم حالاً ومقالاً، ولذلك وصف بقوله تعالى (( ما زاغ البصر وما طغى ))
الأنوار الكاشفة ج 1ص(145)
ه-بيان فضل النبى صلى الله عليه وسلم ولو وزن بأمته لرجح عليهم ومن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون.
2- وعند العاشرة من عمره الحكمة منها:
أ-إخراج الغل والحسد من قلبه عليه السلام و إدخال الرأفة والرحمة فيه.
ب- حتى لا يلتبس بشئ مما يعاب على الرجال (سن التكليف).
3-عند البعثة الحكمة منها:
أ- زيادة في إكرامه، ليتلقى ما يوحى إليه بقلب أقوى في أكمل الأحوال من التطهير.
4-عند الإسراء والمعراج الحكمة منها:
أ- ليتأهب لمناجاة الله عز وجل.
ب- إفراغ الحكمة والإيمان فى قلب النبى صلى الله عليه وسلم
ج- من شأن الصلاة الطهور فقدس ظاهرا وباطنا.
ما الحكمة من تكرار حادثة شق الصدر؟
أ- لتطهير القلب من شيء يخلق لكل إنسان بمقضتى أنه خلق ليبتلى.
ب- من الإرهاصات التي تبشر بنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- وتسلط الأضواء عليه قبل النبوة، وأما بعد البعثة فلكي تكون معجزة تضاف إلى المعجزات الأخرى التي كرم الله بها نبيه -صلى الله عليه وسلم- والتي تؤيد صدقه في دعوا.
ج- المبالغة في الإسباغ، كما تقرر في شرعه صلى الله عليه وسلم فى الوضوء وغيره.
الأيات القرانية التى توضح هذه الحادثة :
1-قال تعالى (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ سورة الأنعام(125)
2- قال تعالى(مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النحل(106))
3- قال تعالى(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي.. سورة طه (26-25))
4-قال تعالى(أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )سورة الزمر (22)) 5- قال تعالى (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8))
الأحاديث:
1-حديث أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ عَنْ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِيءٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السّمَاءِ الدُّنْيَا..رواه البخارى ومسلم.
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَشُقَّ مِنْ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا..صحيح مسلم
2-
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لَأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ يَعْنِي ظِئْرَهُ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ قَالَ أَنَسٌ وَقَدْ كُنْتُ أَرْئِي أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ.. أخرجه مسلم ( 1 / 101 - 102 ) و أحمد ( 3 / 121
49 و 288 ) و الآجري أيضا في " الشريعة " ص ( 437 )..
3-" أنا دعوة أبي إبراهيم ، و بشرى عيسى عليهما السلام ، و رأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ، و استرضعت في بني سعد بن بكر ، فبيناأنا في بهم لنا أتاني رجلان عليهما ثياب بيض ، معهما طست من ذهب مملوء ثلجا ،فأضجعاني ، فشقا بطني ، ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقة سوداء فألقياها، ثم غسلا قلبي و بطني بذلك الثلج ، حتى إذا أنقياه رداه كما كان ، ثم قال أحدهما لصاحبه : زنه بعشرة من أمته . فوزنني بعشرة ، فوزنتهم ، ثم قال : زنه بمائة من أمته . فوزنني بمائة فوزنتهم ، ثم قال : زنه بألف من أمته ، فوزنني بألف فوزنتهم ، فقال : دعه عنك فلو وزنته بأمته لوزنهم "
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 59 :
4- عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما أن نبي الله صلى الله عليه و سلم حدثهم عن ليلة أسرى به قال : ( بينما أنا في الحطيم وربما قال في الحجر مضطجع بين النائم واليقظان أتاني آت فشق ما بين هذه إلى هذه . قال الراوي من ثغرة نحره إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا فغسل قلبي ثم حشى ثم أعيد ) رواه بن حبان ،تحقيق الألبانى:صحيح
5--عن عروة بن الزبير ، يحدث عن أبي ذر ، bه ، قال : قلنا : يا رسول الله ، كيف علمت أنك نبي ؟ قال : « ما علمت حتى أعلمت ذلك يا أبا ذر ، أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة » فقال أحدهما : أهو هو ؟ قال : فزنه برجل « فوزنت برجل فرجحته » قال : فزنه بعشرة « فوزنني بعشرة فوزنتهم » ثم قال : زنه بمائة « فوزنني بمائة فرجحتهم » ثم قال : زنه بألف « فوزنني بألف فرجحتهم » ثم قال أحدهما للآخر : لو وزنته بأمته رجحها ، ثم قال أحدهما للآخر : شق بطنه فشق بطني فأخرج منه فغم الشيطان وعلق الدم فطرحها ، فقال أحدهما للآخر : اغسل بطنه غسل الإناء ، واغسل قلبه غسل الملاء ، ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة بيضاء فادخلت قلبي ، ثم قال أحدهما لصاحبه : خط بطنه فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي فما هو إلا وليا عني كأنما أعاين أو فكأنما أعاين الأمر معاينة وزاد ابن معمر في حديثه فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان « وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم سمع عروة من أبي ذر..البحر الزخار ج(9) ص(414) أخرجه البزار (9/437 ، رقم 4048) . قال الهيثمى (8/255) : فيه جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كثير ، وثقه أبو حاتم الرازى وابن حبان ، وتكلم فيه العقيلى ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح .شرح اصول إعتقاد أهل السنة
ص(481)
6-حدثنا عبد الله ثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز ثنا يونس بن محمد ثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد أبي بن كعب حدثني أبي محمد بن معاذ عن معاذ عن محمد عن أبي بن كعب ان أبا هريرة كان جريئا على ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره فقال يا رسول الله ما أول ما رأيت في أمر النبوة فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال لقد سألت أبا هريرة انى لفي صحراء بن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل أهو هو قال نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط وأرواح لم أجدها من خلق قط وثياب لم أرها على أحد قط فاقبلا إلى يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا فقال أحدهما لصاحبه أضجعه فأضجعاني بلا قصر ولا هصر وقال أحدهما لصاحبه أفلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال له أخرج الغل والحسد فاخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال اغدوا سلم فرجعت بها أغدو رقة على الصغير ورحمة للكبير
مسند أحمد:ج5/ص139
1296
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف
والله أعلم
;l lvm ar w]v hgkfn wgn hggi ugdi ,sgl? hgkfd ugdi