أجابه الحكيم : عندما خُـلقت المرأة احتاجت أن تكون حالة خاصة ، لقد خُـلقت كتفيها قويه بدرجه كافيه لتحمل عليها ثقل العالم،
وخُـلقت بنفس الوقت ناعمتين بدرجة كافيه لتكون مريحة
أعطاها الله القوة لتعطي الحياة الطيبة التي تتقبل بها الرفض والأعراض الذي يأتي من الأطفال
لقد أعطاها الله القوه لتسمح لها أن تستمر عندما يتخلى عنها الجميع ، والطيبة لتعـتني بأسرتها وأمراضهم ومتاعبهم لقد أعطاها الله الاحساس ، أن تحب أطفالها بدون شروط حتى عندما يجرحوها بعمق .
لقد أعطاها الله القوه لتتحمل أخطاء زوجها وتبقى بجانبه بدون ضعف .
وفي النهاية أعطاها الله الدموع لكي تذرفها ، وتبكي عندما تحتاج أن تبكي .
هل تفهم يأبني أن جمال المرأة ليس في الملابس التي ترتديها ، ولا في وجهها ، ولا في طريقة تسريح شعرها .
إن جمال المرأة يكمن في عينيها ، إنه باب قلبها الباب الذي يكمن فيه الحب وإنه من خلال هذه الدموع التي تراها قلبها ينزل معها .
قمة البراءة و النعومه في البكاء و لكن انا اقصد البكاء من الامور البسيطه و اللتي لا تهز الرجل مثلا ..
ايضا الدموع عنصر مهم في تركيبة المرأه و اللتي تعتمد في صميمها على تحمل اخطاء غيرها و ظلمهم لها فـ الكل يعلم ان في البكاء ترويح عن النفس و تطييب خاطر لها ..
إن جمال المرأة يكمن في عينيها ، إنه باب قلبها الباب الذي يكمن فيه الحب وإنه من خلال هذه الدموع التي تراها قلبها ينزل معها .
عندما اشعر بالانكسار احتاج لدموع ولكن من كثرة نزولها تجف