فانت تطيل عليا السهر
وتمحي عليا الضجر
احبك عندما تنشر مياهك على الارض
وحين تستقبلك حياة الارض
احب قدومك عندما تستقبلك الغيوم فاتحة ابوابها لك
معلنة عن قدوم ملك
لم نعد واحداً صرنا اثنين
على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين
عندما استدار الجرح
أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة
الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه