.. العشب هناك ليس أكثر إخضراراً..والمرعى ليس أكثر سخاءً..
هذا ملخص رسالة وجهها كاتب إلى الرجال
محذراً أن المرأة الأخرى ليست هي الحل.
فالكثير من الرجال يقفزون إلى قناعة بأن الأزمة
التي يعيشونها مع زوجاتهم ناجمة عن الحاجة
إلى مرعى آخر يكون أكثر إثارة وحيوية.
لكنهم سرعان مايكتشفون أن المرعى الجديد
يستمد إثارته من كونه جديداً فقط،
ولذا فبعد بضعة شهور سيفقد تلك الصفة،
وبالتالي فهل سيمضي الرجل حياته
حالماً بمرعى جديد..؟
سَلْ الرجال الذين فعلوها..وإن لم يقولوا
مايشعرون به بصراحة
فبإمكانك أن تقرأ الأمر في عيونهم.
سلْهم إن كانوا عثروا على الرومنسية
الدائمة مع المرأة الثانية أم لا.
مايحدث هو أن الرومنسية العالية التي يعيشها الرجل
مع إمرأة جديدة هي شبيهة بتلك التي عاشها
مع زوجته الأولى عندما كانا في بداية الرحلة.
ومايؤكده العديد من الباحثين الاجتماعيين
هو أن بعض الجهد من الزوجين كفيل بجعل العشب أخضر على الدوام.
لكن بعض الرجال يحصل على ذ‘لك العشب الأخضر
ليس من خلال الانتقال الى إمرأة أخرى،
بل من خلال الخيانة العابرة.
ربما يكون ذ‘لك صحيحاً
لكن الثمن الذي يدفعه الرجل مقابل ذ‘لك يكون باهظاً.
وليس أقله الشعور بالذنب لإقتراف جريمة
بحق الزوجة وبحق النفس أيضاً.
إن الحل للحصول على العشب الأخضر
يكمن في البحث عن ذ‘لك العشب داخلياً،
ومن المؤكد أنه موجود،
لكن العثور عليه بحاجة إلى بعض الجهد والعناية.
gh jJvun fJud]hW uk fsJjhk .,[Jj;>>!